أنَّ القرآن أُنزل على سبعة أوجُهٍ من اللُّغات؛ لأنَّ الأحرف جمع حرف في القليل كفلس، وأَفْلُس، والحرف قد يراد به: الوجه؛ بدليل قوله تعالى: ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ)) [الحج: من الآية: 11] الآية؛ فالمراد بالحرف هنا: الوجهُ، أي: على النِّعمة والخير وإجابة السُّؤال والعافية؛ فإذا استقامت له هذه الأحوال؛ اطمأنَّ وعَبَدَ الله،